تقديم
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس بلدية دبي، ينظم مركز البيئة للمدن العربية، وبالتعاون مع جامعة هارفارد - كلية الصحة العامة، المؤتمر العالمي: بيئة المدن 2008 تحت عنوان "المصادر والآثار الصحية للملوثات الهوائية: من المعرفة إلى التطبيق" ،وذلك خلال الفترة من 11- 13 نوفمبر 2008، بفندق البستان روتانا في دبي. سوف يحظى هذا المؤتمر بحضور عدد كبير من واضعي السياسات، وكبار المسؤولين الحكوميين، والبيئيين، ومفتشي الصحة والسلامة المهنية، والمتخصصين في الرعاية الصحية، وممثلين عن القطاع الصناعي، والقطاع الخاص، بالإضافة إلى حضور ما يقارب من 30 خبيراً ومتحدثاً من جميع أنحاء العالم، لعرض آخر التجارب وتبادل الخبرات في هذا المجال.
هذا الحدث الفريد من نوعه في المنطقة، والذي يعد منبراً لصانعي السياسات، ومتخذي القرارات في مدننا العربية، لصياغة إستراتيجيات حماية البيئة، آخذين بعين الاعتبار كافة المعطيات الكفيلة بتحقيق التنمية المستدامة. كما سيبحث المؤتمر في دور البحث العلمي في هذا المجال بصياغة السياسات الكفيلة بالحد من الآثار البيئية والصحية، وسيعمل المؤتمر أيضاً على عرض آخر الأبحاث والتكنولوجيا المخصصة لدراسة الملوثات الهوائية والآثار الصحية المترتبة عليها، وإظهار العلاقة بين البيئة وصحة المجتمع.
وفي الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تطوراً ونمواً اقتصادياً، وبالرغم من التقدم الكبير الذي تم إحرازه في تقييم الآثار الصحية الضارة لتلوث الهواء، فانه لا تزال هناك عملية تحدي كبير (كبيرة) للربط ما بين الآثار الصحية الناتجة من مصادر معينة، ولعل هذا يرجع في معظمه إلى أن الأفراد يتعرضون للملوثات من مصادر متعددة، مما يجعل من الصعب تحديد انبعاثات هذه المصادر، وقد ساعد التقدم التكنولوجي الحديث في مجالات نظم المعلومات الجغرافية، والإحصاء المكاني، ونمذجة تلوث الهواء، وبرامج رصد التعرض الشخصي والخارجي للملوثات، هذه كلها ساعدت العلماء لتقييم المخاطر التي يتعرض لها السكان، من حيث صلتها بمصادر مختلفة للملوثات. وهذا سيكون عاملاً حاسما في جهودنا الرامية لتطوير استراتيجيات فعالة، للتحكم في الانبعاث، للتقليل من هذه المخاطر، وعنصراً هاماً في تكوين وبناء الأطر والإستراتيجيات الخاصة بحماية البيئة تماشياً مع تحقيق نمو إقتصادي دون الإخلال بالنظام البيئي في المنطقة.











